ومن أول [89] الفجر -إلى آخر- القرآن.
قوله في [89] الفجر.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد: "الوتر": الله.
إرم ذات العماد : القديمة، والعماد أهل عمود، لا يقيمون.
سوط عذاب : الذي عذبوا به.
أكلا لما : السف. و
جما : الكثير.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد: كل شيء خلقه فهو شفع. السماء شفع، والوتر: الله.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14906الفريابي: ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17275ورقاء ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16406ابن أبي نجيح ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد ، في
قوله إرم ، قال: القديمة.
ذات العماد ، قال: أهل عمود، لا يقيمون.
وبه، في قوله
فصب عليهم ربك سوط عذاب ، قال: بما عذبوا.
وفي قوله
وتأكلون التراث أكلا لما ، قال: اللم السف. لف كل شيء.
وتحبون المال حبا جما ، قال: الكثير.
وباقي أقوال
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد تقدمت.
وقرأت على
مريم بنت الأذرعي، أخبركم
nindex.php?page=showalam&ids=17415يونس بن أبي إسحاق ، إجازة، إن لم يكن سماعا، أنبأنا
علي بن الحسين ، شفاها، عن
أبي جعفر العباسي ، أن
الحسن بن عبد الرحمن ، أخبره: أنا
أبو الحسن بن فراس ، أنا
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن يزيد ، أنا جدي، ثنا
سفيان ، عن
عبد الكريم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد ، في قول
[ ص: 367 ] الله، عز وجل
والشفع والوتر قال: الله الوتر، وآدم وحواء شفع، وسائر خلقه شفع.
وقرأت على
فاطمة بنت محمد (بن عبد الهادي) ، بالصالحية، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى بن سعد ، أن
الحسن (بن يحيى) بن صباح ، أنبأه: أنا
عبد الله بن رفاعة ، أنا
أبو الحسن الخلعي ، أنا
أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج ، ثنا
عثمان بن محمد السمرقندي ، ثنا
محمد يعني ابن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا
آدم ، ثنا
شعبة ، عن
الحكم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد ، في قول الله، عز وجل
والشفع والوتر ، قال: كل شيء شفع، والله تبارك وتعالى هو الوتر.
قوله فيه: وقال
الحسن يا أيتها النفس : إذا أراد الله قبضها اطمأنت إلى الله، واطمأن الله إليها ورضيت عن الله، ورضي الله عنها، فأمر الله بقبض روحها وأدخله الله الجنة، وجعله من عباده الصالحين.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم: ثنا أبو بدر عباد بن الوليد، فيما كتب إلي، ثنا حبان هو ابن هلال، ثنا
الربيع بن عبد الله ، قال: سأل
جعفر الحسن ، وأنا
شاهد ، عن قوله
يا أيتها النفس المطمئنة قال: إن الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفس إلى الله واطمأن الله إليها.