صفحة جزء
قوله في [90] البلد.

وقال مجاهد: وأنت حل بهذا البلد : مكة، ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم. ووالد : آدم. وما ولد : لبدا : كثيرا. و النجدين : الخير والشر. مسغبة : مجاعة. متربة : الساقط في التراب.

قرأت على مريم بنت الأذرعي، أخبركم أحمد بن أبي طالب ، إجازة، عن خليل [ ص: 368 ] ابن أحمد الجوسقي ، قال: قرئ على شهدة وأنا أسمع أخبركم ثابت بن بندر أن الحسن بن أحمد ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ، ثنا يحيى بن جعفر ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد وأنت حل بهذا البلد ، قال: ما صنعت فأنت في حل.

وقال الفريابي: ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله وأنت حل بهذا البلد ، يقول: لا تؤخذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس.

وفي قوله ووالد وما ولد ، قال: يعني آدم وما ولد.

وفي قوله أهلكت مالا لبدا ، قال كثيرا.

وفي قوله وهديناه النجدين ، قال: سبيل الخير وسبيل الشر، يقول عن قتادة: سبيل الخير وسبيل الشر.

وفي قوله في يوم ذي مسغبة ، قال: جوع.

وفي قوله ذا متربة ، قال: المطروح في التراب، ليس له بيت.

وقد روي، عن مجاهد ، عن ابن عباس الجملتان الأخيرتان، فقال الفريابي: ثنا قيس ، عن عثمان بن المغيرة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله يوم ذي مسغبة ، قال: مجاعة.

وأخبرني فرج بن عبد الله كتابة، أن مولاه عبد الله بن الحسن ، أخبره: عن عبد الرحمن بن مكي ، أنا السلفي ، أنا أبو الخطاب بن البطر ، أنا عمر بن أحمد [ ص: 369 ] العكبري ، أنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، أنا جدي، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم الجزري ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، أو مسكينا ذا متربة : وقال: هو الذي ليس بينه وبين الأرض شيء. هذا إسناد صحيح.

التالي السابق


الخدمات العلمية