صفحة جزء
[ ص: 385 ] قوله: [3] باب فضل قل هو الله أحد .

فيه: عن عمرة، عن عائشة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

أسنده المؤلف في التوحيد. وفيه قصة.

قوله بعده: [5013] ثنا عبد الله بن يوسف ، أنا مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري "أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن.

[5014] وزاد أبو معمر: ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ، أخبرني أخي قتادة بن النعمان "أن رجلا قام في زمن النبي، صلى الله عليه وسلم، يقرأ من السحر بـ قل هو الله أحد لا يزيد عليها. فلما أصبحنا أتى الرجل النبي، صلى الله عليه وسلم"، نحوه.

قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد ، أخبركم أبو محمد القاسم بن مظفر بن عساكر ، قراءة عليه، عن محمد بن نصر القرشي.

وقرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن عبد الرحيم بن يحيى بن سلمة ، أن أحمد بن المفرج ، أخبره، قالا: أنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ، أنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن ابن عثمان ، ثنا يوسف بن القاسم الميانجي. ح. وقرأت على فاطمة، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرهم: عن عائشة بنت معمر بن الفاخر سماعا، أنا سعيد بن أبي الرجاء ، أنا أبو نصر الكتاني ، أنا أبو [ ص: 386 ] بكر بن المقرئ ، قالا: أنا أبو يعلى الموصلي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم القطيعي أبو معمر ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ، أخبرني قتادة بن النعمان ، "أن رجلا قام في زمن النبي، صلى الله عليه وسلم، يقرأ من السحر قل هو الله أحد يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبح أتى رجل النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن فلانا بات الليلة يقرأ من السحر قل هو الله أحد الله الصمد يرددها، لا يزيد عليها، كأن الرجل يتقالها، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: فوالذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن".

رواه النسائي في اليوم والليلة، عن زكريا بن يحيى ، عن إسماعيل بن إبراهيم فوقع لنا بدلا عاليا، عاليا. وقال: الصواب عبد الرحمن بن عبد الله.

التالي السابق


الخدمات العلمية