صفحة جزء
قوله: [42] باب القسمة وتعليق القنو في المسجد.

وقال إبراهيم يعني ابن طهمان ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ، رضي الله عنه: أتي النبي، صلى الله عليه وسلم، بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد وكان أكثر مال أتي به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، [إلى الصلاة] ولم يلتفت إليه... الحديث بطوله.

قرأت على فاطمة بنت المنجا بدمشق أخبركم القاضي تقي الدين [ ص: 227 ] سليمان بن حمزة في كتابه، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرهم: أنا محمد بن سعيد [الدبيثي] ، أنا مسعود بن الحسن [الثقفي] . ح. قال سليمان: وأخبرنا عاليا عبد الله بن عمر [بن اللتي] مشافهة، عن مسعود [الثقفي] ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا أبي أبو عبد الله بن محمد بن إسحاق الحافظ ، ثنا محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك ، ثنا محمد بن عصام ، ثنا حفص بن عبد الله. ح.

وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي [المهدوي] إذنا مشافهة، عن عبد الله بن علي بن عمر [الصنهاجي] ، قال: قرئ على علي بن حمد بن علي [القيسي] ، وأنا أسمع، عن عبد الله بن عمر الصفار ، أن الحسن بن أحمد [الحداد] أجاز لهم: أنا أحمد بن عبد الله ، أنا محمد بن إبراهيم بن علي قرأته عليه من أصله، فأقر به، ثنا أحمد بن محمد (بن يزيد) الصائغ النيسابوري ، بالرملة، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن عبد العزيز يعني ابن صهيب ، عن أنس بن مالك ، قال: أتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد، قال: وكان أكثر مال أتي به النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: فخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى الصلاة، فلم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاء العباس ، فقال: يا رسول الله! أعطني فإني فاديت نفسي وعقيلا ، فقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: خذ، قال: فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله، فلم يستطع، قال: فقال يا رسول الله! مر بعضهم يرفعه علي، قال: لا. قال: ارفعه أنت علي، قال: "لا"، قال: فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله، وانطلق، فما زال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يتبعه بصره حتى خفي عليه عجبا من حرصه عليه، قال: فما قام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وثم منها درهم.

[ ص: 228 ] رواه البجيري في صحيحه من طريق حفص ، فوقع لنا بدلا عاليا.

ورواه الحاكم ، عن محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك على الموافقة.

التالي السابق


الخدمات العلمية