صفحة جزء
قوله في: [84] باب كفارات الأيمان.

ويذكر عن ابن عباس، وعطاء، وعكرمة، ما كان في القرآن: أو أو، فصاحبه بالخيار.

أما قول ابن عباس؛ فقرأت على عبد القادر بن محمد بن علي، أخبركم أحمد بن علي بن الحسن، أن محمد بن إسماعيل أخبره: أنا علي بن حمزة، أنا هبة الله بن محمد، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو [ ص: 206 ] حذيفة، ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كل شيء في القرآن أو نحو قوله ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فهو فيه مخير. وما كان فمن لم يجد فهو على الولاء. ليث هو ابن أبي سليم، ضعف.

وقد روي عن مجاهد من قوله بأسانيد صحيحة.

وأما قول عطاء؛ فقال ابن عيينة في تفسيره، رواية سعيد بن عبد الرحمن عنه، ثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: كل شيء في القرآن "أو" فصاحبه بالخيار.

وقال ابن جرير: ثنا ابن بشار، ثنا أبو عاصم، أنا ابن جريج، قال: قال عطاء: ما كان في القرآن أو أو، فلصاحبه أن يختار أيه شاء، قال ابن جريج: وقال لي عمرو بن دينار نحوه.

وأما قول عكرمة؛ فقال ابن جرير: ثنا محمد بن المثنى، ثنا أسباط بن محمد، ثنا داود هو ابن أبي هند، عن عكرمة، قال: كل شيء في القرآن أو فليتخير أي الكفارات شاء. فإذا كان فمن لم يجد فالأول الأول .

التالي السابق


الخدمات العلمية