صفحة جزء
قوله: [102] باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته، وهو يصلي. وكره عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي، وهذا إذا اشتغل به، فأما إذا لم يشتغل، فقد قال زيد بن ثابت: ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل. أما أثر عثمان ...

وقال عبد الرزاق: عن الثوري ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن [ ص: 249 ] هلال بن يساف ، قال: رأى عمر رجلا يصلي [ورجل] مستقبله، فأقبل على هذا بالدرة وقال: تصلي وهذا مستقبلك؟ وأقبل على هذا (فقال: تستقبله) وهو يصلي؟

وقال مسدد في مسنده: حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه، قال: كنت أصلي، فمر بين يدي رجل فمنعته، فسألت عثمان ، فقال: يا ابن أخي: لا يضرك.

فهذا يدل على أن التعليق، إنما هو عن عمر بن الخطاب ، كما ذكرنا من عند عبد الرزاق.

فائدة: الرجل الذي مر بين يديه هو أبو سروعة الحارث. بينه الذهلي في الزهريات من طريق عبد الرحمن بن نمر ، عن الزهري ، عن إبراهيم.

وأما أثر زيد بن ثابت. ...

التالي السابق


الخدمات العلمية