صفحة جزء
قوله في: [106] باب الجمع بين السورتين في الركعة.

ويذكر عن عبد الله بن السائب: "قرأ النبي، صلى الله عليه وسلم، المؤمنين في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع".

أخبرني أبو الفرج بن أحمد البزاز ، بقراءتي عليه، أخبركم الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة ، أن عبد اللطيف بن عبد المنعم ، أخبرهم: عن مسعود بن أبي منصور ، ح. وقرأت على عبد الله بن عمر [الحلاوي] ، أخبركم أحمد بن أبي أحمد ، أن أبا الفرج بن الصيقل ، أخبرهم عن خليل بن بدر ، ومحمد بن أحمد بن نصر [الأصبهاني] ح. وقرئ على الحافظ الإمام أبي الفضل بن الحسين ، وأنا شاهد، أخبركم عبد الله بن محمد بن إبراهيم [المروزي] أن أبا الحسن بن البخاري أخبرهم عن محمد بن أحمد بن نصر [الأصبهاني] ، قال الثلاثة: أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار المديني ، ثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الصائغ في المسجد الحرام، سنة إحدى وسبعين ومائتين، ثنا حجاج بن محمد ، قال ابن جريج: أخبرنا، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر ، يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن المسيب ، عن عبد الله بن السائب ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، صلى الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى -شك ابن عباد ، واختلفوا عليه- أخذت النبي، صلى الله عليه وسلم، سعلة فحذف، فركع. قال: وعبد الله بن السائب حاضر لذلك.

[ ص: 311 ] وبه إلى مسعود ، عن أبي علي الحداد ، سماعا، أنا أبو نعيم ، ثنا سليمان بن أحمد [الطبراني] ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، أنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج سمعت محمد بن عباد بن جعفر ، يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان ، وعبد الله بن عمرو القارئ ، وعبد الله بن المسيب العابدي ، عن عبد الله بن السائب مثله سواء.

وبه إلى مسعود ، أنا أبو علي [الحداد] ، أنا أبو نعيم ، قال: وثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن محمد ، ثنا روح بن عبادة ، وهوذة بن خليفة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، قالوا: ثنا ابن جريج به. إلا أن روحا ، قال: عبد الله بن عمرو بن العاص ، وهو وهم، ولم يذكر عثمان (بن عمر ، عبد الله) بن عمرو ، ولا عبد الله بن المسيب ، والباقي نحوه.

وهكذا رواه البخاري ، خارج الصحيح، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج.

وقد وقع لنا حديث هوذة بن خليفة متصلا بالسماع أخبرنا به أبو عبد الله بن قوام ، أنا محمد بن إبراهيم بن غنائم ، أنا أحمد بن شيبان [الشيباني] أنا عمر [بن طبرزد] ، أنا أبو غالب بن البناء ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا هوذة به.

[ ص: 312 ] رواه مسلم في صحيحه: عن هارون بن عبد الله ، عن حجاج بن محمد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين، وقال في روايته "ابن العاص" ، كما قال روح ، وهو وهم.

وعن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق.

ورواه أبو داود ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الرزاق ، وأبي عاصم كلاهما عن ابن جريج ، فوقع لنا بدلا لهما عاليا بدرجتين أيضا.

ورواه النسائي من حديث خالد بن الحارث ، عن ابن جريج نحو حديث عثمان بن عمر.

وقال البخاري في التاريخ: حدثنا أبو عاصم فذكره.

ورواه ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن السائب وقيل: عن ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن السائب.

وروي عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان ، أو أبو سفيان.

[ ص: 313 ] وفيه من الاختلاف غير ما ذكرنا، ولهذا -والله أعلم- علقه البخاري بصيغة التمريض.

التالي السابق


الخدمات العلمية