صفحة جزء
ح وقرأته عاليا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن الشيرازي ، أن محمود بن إبراهيم العبدي ، أخبرهم في كتابه أن مسعود بن الحسن الثقفي ، أخبرهم سماعا، أن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أخبرهم: عن أبي الحسين الخفاف ، ثنا أبو العباس السراج ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، ثنا يحيى بن بكير ، حدثني الليث به.

ورواه الدارقطني من طريق عبد الله بن صالح ، ويحيى بن بكير ، جميعا عن الليث به.

[ ص: 323 ] ورواه حيوة بن شريح ، عن خالد بن يزيد كراوية الليث.

أخبرني بذلك أبو إسحاق بن القاضي أبي العباس بن كامل ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، أن الحسن بن أبي عمرو [البكري] ، أخبرهم: أنا عبد المعز بن محمد [الهروي] ، أنا تميم بن أبي سعيد [الجرجاني] ، أنا علي بن محمد ، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون ، ثنا أبو حاتم محمد بن حبان في صحيحه: أنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب ، أخبرني حيوة ، أخبرني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن نعيم المجمر ، قال: صليت وراء أبي هريرة فذكر نحوه.

وأخبرني به. عاليا أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن العز المقدسي ، بالإسناد المتقدم آنفا إلى أبي بكر بن خزيمة: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ثنا عمي، أخبرني حيوة به.

ورواه الدارقطني من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن عمه كذلك. ومن وجه آخر عن حيوة.

قلت: وهو من أصح ما ورد في إثبات بسم الله الرحمن الرحيم في أول الفاتحة [ ص: 324 ] (في الصلاة) ، فإن تبويب البخاري عليه فيما يتعلق بالتأمين، وذكره له بعد حديث أبي سلمة ، وأبي صالح مما يوضح أن حكمه عنده الرفع، وليس الاقتصار على التأمين أولى من الاقتصار على البسملة، فحكم الكل واحد، وهو الرفع، والله أعلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية