صفحة جزء
قوله (10) باب التكبير إلى العيد.

وقال عبد الله بن بسر: إن كنا فرغنا في هذه الساعة. وذلك حين التسبيح. انتهى.

أنا عبد الله بن عمر [الحلاوي] ، أنا أحمد بن محمد بن عمر [حفنجلة] ، أنا عبد اللطيف [بن عبد المنعم] الحراني ، أنا عبد الله بن أحمد [الحربي] ، أنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمر ، ثنا يزيد بن خمير ، قال خرج عبد الله بن بسر صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، مع الناس، [ ص: 376 ] يوم عيد الفطر، أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام، وقال إنا كنا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح.

رواه أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، ورواه الحاكم في (المستدرك) عن القطيعي.

ورواه البيهقي ، عن الحاكم ، فوقع لنا موافقة عالية لأبي داود وللحاكم ، وبدلا على طريق البيهقي عاليا.

وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى مما سقناه بدرجة أخرى، فقرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ، أنا الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، أخبرهم في كتاب المختارة له، قال: قرأت على أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، عن فاطمة بنت عبد الله [الجوزدانية] ، سماعا أن محمد بن عبد الله ، أخبرهم قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني ، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ح. وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، قالا: ثنا صفوان بن عمرو ، ثنا يزيد بن خمير ، قال: خرج عبد الله بن بسر ، صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، مع الناس في يوم عيد فطر، أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، وقال: إن كنا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين تسبيح الضحى، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، ولم يخرجاه.

قلت: أما الحديث فصحيح الإسناد، لا أعلم له علة، وأما كونه على شرط البخاري فلا، فإنه لم يخرج ليزيد بن خمير في صحيحه شيئا، والله أعلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية