صفحة جزء
قوله: [6] باب قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "يخوف الله بهما عباده" قاله أبو موسى عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

قلت: وقد أسند حديث أبي موسى الأشعري بعد ثمانية أبواب.

قوله فيه: عقب حديث [1048] حماد بن زيد ، عن يونس ، عن أبي بكرة رفعه، "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده". لم يذكر عبد الوارث وشعبة ، وخالد بن عبد الله ، وحماد بن سلمة ، عن يونس "يخوف بهما عباده"، وتابعه أشعث ، عن الحسن. وتابعه موسى ، عن مبارك ، عن الحسن ، أخبرني أبو بكرة ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يخوف بهما عباده".

ومتابعة أشعث ، عن الحسن متأخرة في بعض النسخ، والصواب ما وقع في الأصول.

أما حديث عبد الوارث فأسنده أبو عبد الله في باب الصلاة في كسوف القمر. عن أبي معمر ، عن عبد الوارث به. ولكن رواه النسائي ، عن عمران بن موسى ، عن عبد الوارث ، وذكر فيه هذه اللفظة.

[ ص: 401 ] وأما حديث شعبة ، فأسنده فيه عن محمود بن غيلان ، عن سعيد بن عامر عنه به.

وأما حديث خالد ، فأسنده فيه عن عمرو بن عون ، عنه به.

وأما حديث حماد بن سلمة ، فأخبرنا به أحمد بن أبي بكر ، في كتابه، عن محمد بن علي بن ساعد ، أن الحافظ أبا الحجاج يوسف بن خليل ، أخبره أنا محمد بن أبي زيد ، أنا محمود بن إسماعيل [الصيرفي] ، أنا أحمد بن محمد بن الحسين [بن فاذشاه] ، أنا أبو القاسم الطبراني ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا حجاج بن منهال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى بأصحابه ركعتين، ثم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته. فإذا كسف واحد منهما فصلوا وادعوا".

وأما حديث أشعث ، فأخبرنا به إبراهيم بن أحمد [التنوخي] ، أنا أيوب بن نعمة ، عن إسماعيل بن أحمد [الحنبلي] ، عن عبد الرزاق بن إسماعيل وغيره أن عبد الرحمن بن حمد [الدوني] أخبرهم: أنا أبو نصر الكسار ، أنا أبو بكر بن السني ، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الحافظ ، أنا عمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الأعلى ، قالا: ثنا خالد ، ثنا أشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فكسفت الشمس، فوثب يجر ثوبه، فصلى ركعتين حتى انجلت.

[ ص: 402 ] وبه قال: أنا إسماعيل بن مسعود ، ثنا خالد بمعناه.

وأما حديث موسى، وهو ابن إسماعيل التبوذكي.

وأما قول الدمياطي إنه موسى بن داود الضبي ، فما أدري من أين أتي به؟ فإن الضبي لم يذكره أحد في رجال البخاري ، لا أصلا، ولا تعليقا.

و(قد) أخرجه الطبراني ، عن العباس الأسفاطي ، عن أبي الوليد ، عن مبارك لكنه عنعنه. وكذلك أخرجه ابن حبان من طريق هدبة ، عن مبارك.

التالي السابق


الخدمات العلمية