صفحة جزء
قوله: [7 -] باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة.

[1206] وقال الليث: حدثني جعفر هو ابن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز قال: قال أبو هريرة [رضي الله، عنه] ، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، "نادت امرأة ابنها وهو في صومعته قالت: يا جريج ، قال اللهم أمي وصلاتي. [ ص: 444 ] قالت: يا جريج ، قال اللهم أمي وصلاتي. قالت: يا جريج ، قال اللهم أمي وصلاتي، قالت اللهم لا يموت جريج حتى ينظر إلى وجه المياميس. وكانت تأوي إلى صومعته راعية ترعى الغنم فولدت، فقيل لها: ممن هذا الولد؟ قالت: من جريج نزل من صومعته. قال جريج: أين هذه التي تزعم أن ولدها لي؟ قال: يا بابوس من أبوك؟ قال: راعي الغنم". انتهى.

هكذا علقه مختصرا، ووصله هكذا أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري: قال: ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، يأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت فذكر مثله سواء.

وقد وقع لنا من وجه آخر: أخبرنا به العماد أبو بكر بن العز بن قدامة ، أخبركم: أبو نصر بن الشيرازي ، في كتابه: عن أبي القاسم بن الجوزي ، أن يحيى بن ثابت بن بندار ، أخبره: أنا أبي، أنا أبو بكر البرقاني ، أنا أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني أبو بكر المروزي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا الليث ، وساق الحديث بطوله أتم مما هنا.

قوله: عقب حديث [1210] شبابة ، عن شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي [ ص: 445 ] هريرة [رضي الله، عنه] ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، "أنه صلى صلاة فقال: إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني منه فذعته...." الحديث.

قال النضر بن شميل: فذعته بالذال، أي خنقته وفدعته من قول الله يوم يدعون أي يدفعون.

قلت: ليس هذا التعليق في شيء من رواياتنا من طريق أبي الوقت ، وقد رواه مسلم ، عن إسحاق بن إبراهيم ، وإسحاق بن منصور ، عن النضر بن شميل ، عن شعبة به، ولفظه "فذعته بالذال المعجمة".

والتفسير (في كلام) أخبرنا به محمد بن أحمد بن عبد العزيز ، إجازة، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن علي بن الحسين [بن المقير] ، عن محمد بن ناصر [السلامي] ، عن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده ، أنا أبو بكر المعداني ، ثنا علي بن محمود ، ثنا محمد بن أحمد بن راشد ، ثنا محمد بن عبد الله بن مخلد ، ثنا أبو داود المصاحفي ، ثنا النضر بن شميل ، فذكره في كتاب غريب الحديث له.

التالي السابق


الخدمات العلمية