صفحة جزء
قوله: [22] باب الجنة تحت بارقة السيوف.

وقال المغيرة بن شعبة: أخبرنا نبينا [صلى الله عليه وسلم] عن رسالة ربنا: من قتل منا [ ص: 432 ] صابرا صار إلى الجنة.

وقال عمر للنبي، صلى الله عليه وسلم: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى.

أما حديث المغيرة بن شعبة ، فهو طرف من حديث طويل أسنده المؤلف في الجزية. وأما حديث عمر ، فهو طرف من حديث سهل بن حنيف في قصة الحديبية. وقد أسنده المؤلف من حديث أبي وائل ، عنه.

قوله فيه: عقب حديث [2818] أبي إسحاق الفزاري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم أبي النضر ، عن كتاب ابن أبي أوفى بحديث "الجنة تحت ظلال السيوف". تابعه الأويسي ، عن ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة.

قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد: حدثنا محمد بن إسماعيل، هو البخاري ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله ، قال: كتب عبد الله بن أبي أوفى ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا، فإن الجنة تحت ظلال السيوف.

(وقال عمر بن شبة ، في أخبار المدينة: حدثنا عبد العزيز، هو الأويسي ، عن ابن أبي الزناد ، فذكر بعضه بلفظ "دعاء النبي، صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق: اللهم منزل الكتاب، ومنشئ السحاب، اهزمهم وانصرنا عليهم).

التالي السابق


الخدمات العلمية