صفحة جزء
1481 - وبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه، أو علم زيد بن ثابت، وأمره أن يتعاهده ويتعاهد به أهله كل يوم قال: "قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك [وبك] وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو حلفت من حلف، أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما [ ص: 352 ] لعنت من لعنة فعلى من لعنت، أنت ولي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين، اللهم [إني] أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك [الكريم] ، وشوقا إلى لقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكسب خطيئة محيطة [مخطئة] أو ذنبا لا يغفر، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، [فإني] أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك، وكفى بك شهيدا، إني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيقة وعورة وذنب وخطيئة، فإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم".

التالي السابق


الخدمات العلمية