عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
مسند الشاميين
ومن فضائل شعيب بن أبي حمزة ، واسم أبي حمزة دينار
شعيب ، عن الزهري ، عن الوليد بن سويد
فهرس الكتاب
مسند الشاميين
الطبراني - أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
صفحة
247
جزء
شعيب،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300
الزهري،
عن
الوليد بن سويد.
3198 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12011
أبو زرعة،
ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=11931
أبو اليمان الحكم بن نافع،
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16108
شعيب بن أبي حمزة،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300
الزهري،
عن
الوليد بن سويد،
nindex.php?page=hadith&LINKID=941853
أن رجلا، من
بني سليم
كبير السن ممن أدرك
nindex.php?page=showalam&ids=1584
أبا ذر
بالربذة،
ذكر أنه بينا هو قاعد يوما في مجلس وأبو ذر في ذلك المجلس إذ ذكر
nindex.php?page=showalam&ids=7
عثمان بن عفان،
قال السلمي: وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه بالربذة، فلما ذكر له عثمان عرض له بعض أهل المجلس بذلك، وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذكره قال أبو ذر: لا تقل في عثمان إلا خيرا، فإني أشهد لقد رأيت منه مظهرا، وشهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت، كنت رجلا ألتمس خلوات النبي صلى الله عليه وسلم لأسمع منه، ولآخذ عنه، فهجرت يوما من الأيام، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته، فسألت عنه الخادم، فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس، ليس عنده أحد من الناس، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال
[
ص:
247 ]
: "ما جاء بك؟" قلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس، فجلست إلى جنبه، لا أسأله عن شيء، ولا يذكره لي، فمكثت غير كثير، ثم جاء أبو بكر مسرعا، فسلم فرد السلام، ثم قال: "ما جاء بك؟" قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه أن اجلس، فجلس إلى ربوة مقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق بينه وبينها، حتى إذا استوى أبو بكر جالسا، أشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني، ثم جاء عمر، ففعل مثل ذلك [وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة] ، ثم جاء عثمان فسلم فرد السلام، فقال: "ما جاء بك؟" فقال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده، فقعد على الربوة، ثم أشار بيده فجلس إلى [جنب] عمر، فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال: "قليل ما يبقين [تبقين] " ، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن. ثم ناولهن أبا بكر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عمر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عثمان، فسبحن في كفه كما سبحن في كف عمر رضي الله عنهم، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
تخريج الحديث
عناوين الشجرة