nindex.php?page=showalam&ids=16351ابن جابر، عن nindex.php?page=showalam&ids=22644يحيى بن جابر الطائي .
614 - حدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن المديني ، ثنا nindex.php?page=showalam&ids=15500الوليد بن مسلم، حدثني [ ص: 355 ] nindex.php?page=showalam&ids=16351عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن nindex.php?page=showalam&ids=22644يحيى بن جابر الطائي، قاضي حمص حدثني nindex.php?page=showalam&ids=19955عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، أنه سمع nindex.php?page=showalam&ids=22428النواس بن سمعان الكلابي، يقول: nindex.php?page=hadith&LINKID=697816ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فرفع فيه وخفض حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فسألناه [فقال: "ما شأنكم؟] " فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: "غير الدجال أخوف [مني] عليكم، فإن يخرج [وأنا] فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافية، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله اثبتوا" . قلنا يا رسول الله: ما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعين [أربعون] يوما، يوما [يوم] كسنة، ويوما كشهر، ويوما كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم" [ ص: 356 ] ، فقلنا: يا رسول الله فذاك اليوم الذي هو كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: "لا، اقدروا له قدره" قلنا: يا رسول الله ما إسراعه في الأرض؟ قال: "كالغيث استدبرته الريح يمر بالحي فيدعوهم فيستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليكم [عليهم] سارحتكم [سارحتهم] وهي أطول ما كانت ذرى، وأمده خواصر، وأسبغه ضروعا، ويمر بالحي فيدعوهم فيردون عليه قوله، [فينصرف] عنهم، فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شيء، فيمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ويمر برجل فيقتله جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل إليه يتهلل وجهه، فبينا هم على ذلك إذ بعث الله إليه المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين بهروزتين [مهرودتين] واضعا يده بين أجنحة ملكين، فيتبعه فيقتله عند باب الشرقي، - قال - فبينما هم على ذلك إذ أوحى إلى عيسى أن قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور، فبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله عز وجل وهم من كل حدب ينسلون . فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله عليهم نغفا في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون في الأرض شيئا إلا وقد ملأه من زهنهم [زهمهم] ، فيرغب عيسى، عليه السلام، وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل الله عليهم طائرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ويرسل الله مطرا لا يكن منه [بيت] ولا مدر ولا وبر أربعين [ ص: 357 ] يوما فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ويقال للأرض: انبتي ثمرتك، وردي بركتك . قال: فيومئذ يأكل النفر من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي الفخذ، والشاة من الغنم تكفي أهل البيت، فبينا هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تأخذ تحت آباطهم، فتقبض روح كل مسلم، أو قال مؤمن، فتبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة" .