صفحة جزء
933 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرف الحمصي، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يزيد بن الأخنس، أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة أبت أن تسلم، فأنزل الله عز وجل: ولا تمسكوا بعصم الكوافر فقيل له: "قد أنزل الله عز وجل [ ص: 69 ] آية فرق بينها وبين زوجها إلا أن تسلم"، فضرب لها الأجل سنة، فلما مضت السنة إلا يوم جلست تنظر الشمس حتى إذا دنت للغروب أسلمت، وقالت: "المستضعفة المستكرهة على دينها ودين آبائها"، فلما دخلت في الإسلام حسن إسلامها وفقهت في الدين، فكانوا يعجبون منها ويقولون: "هذه التي استضعفت واستكرهت، فقالت: "تعجبون مني؟ عجبت منكم أشد من إعجابكم ألا سجنتم، ألا ضربتم في الله، والله إن ظهر الإسلام على دب أشعر لخالط الناس".

التالي السابق


الخدمات العلمية