ثم أخبر عن خلق أنفسهم ليتفكر المكذب بالبعث في خلق نفسه، فقال:
الله الذي خلقكم من ضعف
قال المفسرون: يعني من نطفة، والمعنى: خلقكم من ذي ضعف، أي من ماء ذي ضعف، كما قال:
ألم نخلقكم من ماء مهين ومعنى ضعف ذلك الماء أنه قليل، وقرئ بفتح الضاد، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء : الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم، والاختيار الضم لما.
-أخبرنا
أبو بكر الحارثي ، أنا
عبد الله بن محمد الحافظ ، قال: أنا
أبو يحيى الرازي ، قال: أنا
nindex.php?page=showalam&ids=16066سهل بن عثمان ، قال: أنا
nindex.php?page=showalam&ids=17296يحيى بن أبي بكير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16796فضيل بن مرزوق ، عن
عطية ، قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=685821قرأت على عبد الله بن عمر : الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ، فقال ابن عمر: الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا ، قرأتها على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كما قرأتها فأخذها علي كما أخذتها عليك
وقوله:
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ثم جعل من بعد ضعف يعني: ضعف الطفولة، "قوة" الشباب،
ثم جعل من بعد قوة ضعفا يعني: عند الكبر والهرم، "وشيبة" وهو مصدر كالشيب،
يخلق ما يشاء أي: من ضعف وقوة شيبة وشباب، وهو العليم بتدبير خلقه، القدير على ما يشاء.