عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
التفسير الوسيط للواحدي
تفسير سورة لقمان
تفسير الآية 33
فهرس الكتاب
التفسير الوسيط للواحدي
الواحدي - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
صفحة
447
جزء
ثم خاطب كفار
مكة
، فقال:
يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا
قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس
: كل امرئ يهمه نفسه، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=17131
مقاتل
: لا يغني والد عن ولده شيئا، أي لا ينفعه.
يعني الكفار، وهذا كقوله:
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا
وقد تقدم،
إن وعد الله حق
بالبعث،
فلا تغرنكم الحياة الدنيا
عن الإسلام والتزود للآخرة،
ولا يغرنكم بالله
أي: بحلم الله وإمهاله، الغرور يعني الشيطان، وهو الذي من شأنه أن يغر.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة
تفسير الآية