قوله:
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير إن الله عنده علم الساعة نزلت في رجل من محارب،
أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أرضنا أجدبت فمتى الغيث؟ وتركت امرأتي حبلى فماذا تلد؟ وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت؟ وقد علمت ما عملت اليوم فما أعمل غدا؟ ومتى الساعة؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الدركي ، أنا
أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر ، أنا
محمد بن عثمان بن أبي سويد ، أنا
أبو حذيفة ، نا
سفيان ، عن
[ ص: 448 ] عبد الله بن دينار ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=656831 " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله، تعالى: لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله، ولا يعلم متى تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلا الله "، رواه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، عن
محمد بن يوسف ، عن
سفيان قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة : في هذه الآية خمس من الغيب استأثر الله بهن فلم يطلع عليهن ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا:
إن الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم، في أي سنة، أو في أي شهر، ليلا أو نهارا، وينزل الغيث فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث، ليلا أم نهارا ينزل،
ويعلم ما في الأرحام لا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر أم أنثى، أحمر أم أسود،
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا أخيرا أم شرا،
وما تدري نفس بأي أرض تموت يقول: ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض، أفي بر أم في بحر، في سهل أم جبل، تعالى ربنا وتبارك، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : هذه الخمسة لا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مصطفى.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : فمن ادعى أنه يعلم شيئا من هذه فقد كفر بالقرآن لأنه خالفه.