ثم أخبر الله، عز وجل، عن آل الأحزاب من أين جاؤوا فقال: إذ جاءوكم من فوقكم من فوق الوادي من قبل المشرق قريظة ، والنضير ، وغطفان .
ومن أسفل منكم من قبل المغرب من ناحية مكة ، أبو سفيان في قريش ومن تبعه، وإذ زاغت الأبصار مالت عن كل شيء فلم تنظر إلا إلى عدوها مقبلا من كل جانب، وبلغت القلوب الحناجر الحنجرة جوف الحلقوم، قال nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة : شخصت عن مكانها، فلولا أنه حنتق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت، والمعنى ما ذكره nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء : وهو أنهم جنود، جزع أكثرهم، وسبيل الجبان إذا اشتد خوفه أن تنتفخ رئته، فإذا انتفخت الرئة رفعت القلوب إلى الحنجرة، ولهذا يقال للجبان انتفخ سحره.