صفحة جزء
ثم أخبر بفضل المؤمنين ، فقال : الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم

الذين يحملون العرش ومن حوله يعني : حملة العرش والطائفين به ، الكروبيون ، سادة الملائكة ، يسبحون بحمد ربهم ينزهون الله بالتحميد والتسبيح ، ويؤمنون به يصدقون بأنه واحد لا شريك له ، ويقولون : ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وسعت رحمتك وعلمك كل شيء ، فاغفر للذين تابوا من الشرك ، واتبعوا سبيلك دينك : الإسلام وما بعد هذا ظاهر إلى قوله : وقهم السيئات قال قتادة : يعني : العذاب .

ومن تق السيئات يومئذ : يوم القيامة ، فقد رحمته لأن المعافى من العذاب مرحوم .

التالي السابق


الخدمات العلمية