عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
التفسير الوسيط للواحدي
تفسير سورة فصلت
تفسير الآيات من 19 إلى 23
فهرس الكتاب
التفسير الوسيط للواحدي
الواحدي - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
صفحة
30
جزء
قوله :
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون
حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون
يحبس أولهم على آخرهم ، ليتلاحقوا ، والمعنى : إذا حشر أعداء الله ، وقفوا .
حتى إذا ما جاءوها
جاءوا النار التي حشروا إليها ،
شهد عليهم سمعهم وأبصارهم
قال
nindex.php?page=showalam&ids=17131
مقاتل :
تنطق جوارحهم بما كتبت الألسن ، من عملهم بالشرك .
أخبرني
عقيل بن محمد الجرجاني
فيما أجاز لي ، أن
[
ص:
30 ]
أبا الفرج القاضي
أخبرهم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16935
محمد بن جرير ،
نا
أحمد بن حازم الغفاري ،
نا
nindex.php?page=showalam&ids=20943
علي بن قادم ،
أنا
شريك ،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=20612
عبيد المكتب ،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=14577
الشعبي ،
عن
أنس ،
قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=662279
ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم حتى بدت نواجذه ، ثم قال : ألا تسألوني مما ضحكت ؟ قالوا : مم ضحكت يا رسول الله ؟ قال : " عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة ، قال : يقول : يا رب ، أليس وعدتني أن لا تظلمني ؟ قال : فإن لك ذلك ، قال : فإني لا أقبل علي شاهدا إلا من نفسي ، قال : أوليس كفى بي شهيدا وبالملائكة الكرام الكاتبين ؟ فيقول : أي رب ، أجرتني من الظلم فلن أجيز اليوم علي شاهدا إلا من نفسي .
قال : فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل ، قال : فيقول لهن : بعدا لكن وسحقا ، عنكن كنت أجادل .
وقوله :
وجلودهم
قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس :
يريد فروجهم .
وهو قول الجميع .
قالوا : كنى الله تعالى عنها بالجلود .
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء
أي : مما ينطق ، وتم الكلام ، ثم قال الله تعالى :
وهو خلقكم أول مرة
وليس هذا من جواب الجلود .
وما كنتم تستترون أن يشهد
أي : من أن يشهد ، عليكم لأنكم ما كنتم تظنون ذلك ، ولكن ظننتم الآية ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس :
إن الكفار كانوا يقولون : إن الله لا يعلم ما في أنفسنا ، ولكنه يعلم ما نظهر .
وذلكم ظنكم الذي ظننتم
أي : ظنكم أن الله لا يعلم ما تعملون ، أرداكم أهلككم .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس :
طرحكم في النار .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم
تخريج الحديث