رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين بل هم في شك يلعبون رب السماوات والأرض -بالرفع- على قوله : هو السميع العليم رب السماوات ، وبالخفض على البدل من ربك في قوله :
رحمة من ربك ، وما بينهما من الخلق والهواء ،
إن كنتم موقنين بذلك ، وهو أنه لا إله غيره .
بل هم يعني : الكفار ، في شك من هذا القرآن ، يلعبون يهزءون به ، لاهين عنه ، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : في ضلال يتمادون .