صفحة جزء
قوله : وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم

وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين قال مقاتل : لم نخلقهما عابثين لغير شيء .

ما خلقناهما إلا بالحق أي : للحق ، يعني : الثواب على الطاعة ، والعقاب على المعصية ، ولكن أكثرهم يعني : المشركين ، لا يعلمون .

قوله : إن يوم الفصل يعني : يوم يفصل الرحمن بين العباد ، ميقاتهم ميعادهم ، أجمعين يوافي يوم القيامة الأولون والآخرون .

ثم نعت ذلك اليوم ، فقال : يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا لا ينفع قريب قريبا ، ولا يدفع عنه شيئا ، ولا هم ينصرون لا يمنعون من عذاب الله .

إلا من رحم الله يريد : المؤمنين ، فإنه يشفع بعضهم في بعض ، إنه هو العزيز في انتقامه من أعدائه ، الرحيم بالمؤمنين .

التالي السابق


الخدمات العلمية