ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين
ثم جعلناك يا
محمد ، على شريعة من الأمر على دين وملة ، ومنهاج وطريقة ، يعني : بعد
موسى وقومه ،
فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون توحيد الله ، يعني : كفار قريش ، قالوا له : ارجع إلى دين آبائك ، فهم كانوا أفضل منك .
ثم ذكر أن اتباعهم لا ينفعه ، ولا يدفعون عنه شيئا ، فقال :
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئا لو اتبعتهم ،
وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض يعني : المشركين ،
والله ولي المتقين يعني : المؤمنين ، الذين اتقوا الشرك .