وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم [ ص: 179 ] وفي
موسى أيضا ،
إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين بحجة ظاهرة ، وهي العصا .
فتولى بركنه أي : بجمعه ، وجنده الذي كان يتقوى بهم ، كالركن الذي يقوي البنيان ، والباء في بركنه للتعدية ، أي : جعلهم يتولون ، وقال لموسى ،
ساحر أو مجنون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فطرحناهم في البحر ، يعني : حين أغرقهم ، وهو مليم أتى ما يلام عليه ، حين ادعى الربوبية ، وكذب الرسول .