عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
التفسير الوسيط للواحدي
تفسير سورة المجادلة
تفسير الآيات من 5 إلى 7
فهرس الكتاب
التفسير الوسيط للواحدي
الواحدي - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
صفحة
263
جزء
إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين
يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء
[
ص:
263 ]
شهيد
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم
إن الذين يحادون الله ورسوله
يعادونهما، ويخالفون أمرهما، كبتوا أذلوا وأخزوا، يقال: كبت الله فلانا إذا أذله، والمردود بالذي يقال له: مكبوت، قال المقاتلان: أخزوا كما أخزي من قبلهم من أهل الشرك.
وقد أنزلنا آيات بينات
قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس
: فرائض قيمة معروفة.
وللكافرين لمن لم يعمل، ولم يصدق بها، عذاب مهين.
ثم بين وقت ذلك العذاب، فقال:
يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله
حفظ الله أعمالهم، ونسوه.
ثم أخبر أنه يعلم ما يجري وما يكون، فقال:
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة
أي: من سرار ثلاثة، قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس
:
ما من شيء تناجي به صاحبيك إلا هو رابعهم بالعلم.
يعني: أن نجواهم معلومة عنده، كما تكون معلومة عند الرابع الذي هو معهم.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم