عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
التفسير الوسيط للواحدي
تفسير سورة التغابن
تفسير الآيات من 5 إلى 6
فهرس الكتاب
التفسير الوسيط للواحدي
الواحدي - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
صفحة
307
جزء
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله:
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم
[
ص:
307 ]
بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل
يخاطب
أهل مكة
، ويخوفهم بما نزله بمن قبلهم من الكفار، وهو قوله:
فذاقوا وبال أمرهم
يعني: ما لحقهم من العذاب في الدنيا،
ولهم عذاب أليم
في الآخرة.
ذلك الذي لحقهم من العذاب،
بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات
فينكرون ذلك، ويقولون: أبشر آدمي مثلنا،
يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله
عن إيمانهم وعبادتهم.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم