عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
التفسير الوسيط للواحدي
تفسير سورة الطلاق
تفسير الآيات من 4 إلى 5
فهرس الكتاب
التفسير الوسيط للواحدي
الواحدي - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
صفحة
315
جزء
وقوله:
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا
ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا
واللائي يئسن
الآية، لما نزلت عدة النساء المطلقة، والمتوفى عنها زوجها في سورة البقرة،
nindex.php?page=hadith&LINKID=100720
قال
nindex.php?page=showalam&ids=34
أبي بن كعب
: يا رسول الله، إن ناسا يقولون: قد بقي من النساء من لم يذكر فيه شيء. قال: ما هو؟ قال: الصغار والكبار، وذوات الحمل. فنزلت:
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم
شككتم، فلم تدروا ما عدتهن،
فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن
أي: هن بمنزلة الكبيرة التي قد يئست، عدتها ثلاثة أشهر، وأولات الأحمال يعني: الحوامل،
[
ص:
315 ]
أجلهن عدتهن،
أن يضعن حملهن
أجل كل حامل أن تضع ما في بطنها، مطلقة كانت، أو متوفى عنها زوجها،
ومن يتق الله
في جميع ما أمره الله بطاعته فيه،
يجعل له من أمره يسرا
يسهل عليه أمر الدنيا والآخرة.
ذلك يعني: ما ذكر من الأحكام،
أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله
بطاعته،
يكفر عنه سيئاته
من الصلاة إلى الصلاة، ومن الجمعة إلى الجمعة، ويعظم له في الآخرة، أجرا.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
تخريج الحديث
ترجمة العلم