وقال
nindex.php?page=showalam&ids=110أبو موسى الأشعري :
يعرض الناس ثلاث عرضات، فأما عرضتان: فجدال، ومعاذير، وأما الثالثة: فعندما تتطاير الصحف، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ بشماله.
وذلك قوله:
فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه فيقول: تعالوا اقرؤوا حسابيه.
وأهل اللغة يقولون: في تفسير
هاؤم : خذوا. قال
nindex.php?page=showalam&ids=12758ابن السكيت : يقال: هاء يا رجل، هاؤما يا رجلان، وهاؤم يا رجال.
"إني ظننت" علمت، وأيقنت في الدنيا،
أني ملاق حسابيه أي: حسابي في الآخرة.
فهو في عيشة حالة من العيش،
راضية يرضاها، بأن لقي الثواب، وأمن العقاب.
في جنة عالية المنازل.
قطوفها دانية ثمارها قريبة ممن يتناولها، وهي جمع قطف، وهو ما يقطف من الثمار.
أخبرنا
محمد بن إبراهيم الدركي ، أنا
أبو عمرو بن مطر ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=11996أبو خليفة ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=11928أبو الوليد ، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة ، عن
أبي إسحاق ،
[ ص: 347 ] قال:
سمعت nindex.php?page=showalam&ids=48البراء بن عازب ، يقول في هذه الآية قطوفها دانية : يتناول الرجل من الثمرة وهو نائم.
أخبرنا
إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، أنا
بشر بن أحمد ، حدثني
أبي أحمد بن بشر ،
ومحمد بن أحمد بن مسعود البدشي ، قالا: نا
إسحاق بن إبراهيم ، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق ، عن
الثوري ، عن
عبد الرحمن بن زياد ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16572عطاء بن يسار ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=23سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=909576 "لا يدخل الجنة أحدكم إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية، قطوفها دانية" قوله:
كلوا واشربوا أي: ويقال لهم: كلوا واشربوا في الجنة،
هنيئا بما أسلفتم قدمتم من أعمالكم الصالحة،
في الأيام الخالية الماضية، يريد: أيام الدنيا.