وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين
وربك الغني: عن عبادة خلقه، ذو الرحمة قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: بأوليائه وأهل طاعته.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=15097الكلبي: ذو الرحمة وذو التجاوز.
إن يشأ يذهبكم وعيد لأهل
مكة بالإهلاك،
ويستخلف من بعدكم ما يشاء وينشئ من بعدكم خلقا آخر كما أنشأكم: خلقكم ابتداء
من ذرية قوم آخرين يعني: آباءهم الماضين.
إن ما توعدون من مجيء الساعة والحشر والنشر
لآت وما أنتم بمعجزين بفائتين، يقال: أعجزني فلان.
أي: فاتني فلم أقدر عليه.