صفحة جزء
وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون

وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قال المفسرون: كان هذا في أيام الموسم، يأتي الرجل مكة فيسأل المشركين عن محمد وأمره، فيقولون: إنه ساحر، وكاهن، وكذاب .

فيأتي المؤمنين ويسألهم عن محمد وأمره، وما أنزل الله عليه، فيقولون: خيرا.

أي أنزل خيرا، ثم فسر ذلك الخير فقال: للذين أحسنوا في هذه الدنيا قالوا: لا إله إلا الله حسنة قال ابن عباس : يريد مضعفة بعشر.

ولدار الآخرة يعني الجنة، خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها هذا كما يقول: نعم الدار دار تنزلها.

قوله: الذين تتوفاهم الملائكة طيبين قال الكلبي : طيبين من الشرك.

وقال مجاهد : زاكية أفعالهم وأقوالهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية