إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى
قول الله تعالى:
إنه من يأت ربه مجرما قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في رواية
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك: المجرم الكافر.
وقال في رواية
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء: يريد الذي أجرم وفعل مثل ما فعل فرعون.
فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى أي: لا يموت فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
قال المبرد: لا يموت ميتة مريحة ولا يحيا حياة تنفعه، فهو يألم كما يألم الحي، ويبلغ به حالة الموت في المكروه إلا أنه لا يبطل فيها عن إحساس الألم، والعرب تقول: فلان لا حي ولا ميت إذا كان غير منتفع بحياته، وأنشد
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابن الأنباري في مثل هذا المعنى:
ألا ما لنفس لا تموت فينقضي شقاها ولا تحيا حياة لها طعم
ومن يأته مؤمنا مصدقا بما جاء من عند الله،
قد عمل الصالحات قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: قد أدى الفرائض.
فأولئك لهم الدرجات العلى يعني: درجات الجنة، وبعضها أعلى من بعض، والعلى جمع العليا، وهو تأنيث الأعلى.
أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي، أنا
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=12798محمد بن أيوب، نا
nindex.php?page=showalam&ids=17081مسلم بن إبراهيم، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16872مالك بن مغول، نا
nindex.php?page=showalam&ids=16574عطية العوفي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=103670 "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كأضوإ كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم"