صفحة جزء
ثم زاد في الإنكار عليهم، فقال: [ ص: 312 ] ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم

ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ما يحل وما ينبغي لنا، أن نتكلم بهذا ، سبحانك هاهنا معناه كقول الأعمش:


أقول لما جاءني فخره سبحان من علقمة الفاخر

هذا بهتان افتراء وكذب، عظيم يتحير من عظمه.

ثم وعظ الذين خاضوا في الإفك، فقال: يعظكم الله قال ابن عباس: يحرم الله عليكم.

وقال مجاهد: ينهاكم الله.

أن تعودوا لمثله أبدا لمثل هذا القذف، إن كنتم مؤمنين يعني أن من شرط الإيمان ترك قذف المحصنة.

ويبين الله لكم الآيات في الأمر والنهي، والله عليم بأمر عائشة، حكيم حكم ببراءتها.

التالي السابق


الخدمات العلمية