صفحة جزء
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون

قوله: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم عما لا يحل وعن الفواحش، هذا قول عامة المفسرين، وقال أبو العالية: المراد بحفظ الفرج في هذه الآية حفظه عن الرؤية ووقوع البصر عليه.

ذلك أي: غض البصر وحفظ الفرج، أزكى لهم خير لهم وأفضل عند الله، إن الله خبير بما يصنعون في الفروج والأبصار.

التالي السابق


الخدمات العلمية