وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه:
وإذا لقوا الذين آمنوا ، يعني صدقوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
قالوا لهم:
آمنا صدقنا
بمحمد، وإذا خلوا إلى شياطينهم ، يعني رؤساء اليهود:
كعب بن الأشرف وأصحابه،
قالوا لهم:
إنا معكم على دينكم،
إنما نحن مستهزئون بمحمد وأصحابه، فقال الله سبحانه:
الله يستهزئ بهم في الآخرة إذا ضرب بينهم وبين المؤمنين بسور له باب على الصراط، فيبقون في الظلمة حتى يقال لهم:
ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فهذا من الاستهزاء بهم، ثم قال سبحانه:
ويمدهم ويلجهم
في طغيانهم يعمهون ، يعني في ضلالتهم يترددون.