صفحة جزء
سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم

ونزه الرب نفسه عما كذبوا بالعذاب : سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون ، يعني عما يقولون من الكفر بربهم ، يعني كفار مكة حين كذبوا بالعذاب في الآخرة ، وذلك أن الله تعالى وعدهم في الدنيا على ألسنة الرسل أن العذاب كائن نازل بهم.

فذرهم ، يقول : خل عنهم ، يخوضوا في باطلهم ، ويلعبوا ، يعني يلهوا في دنياهم ، حتى يلاقوا يومهم في الآخرة ، الذي يوعدون العذاب فيه.

ثم قال : وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ، فعظم نفسه عما قالوا ، فقال : وهو الذي يوحد في السماء ، ويوحد في الأرض ، وهو الحكيم في ملكه ، الخبير بخلقه ، العليم بهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية