عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الجاثية
تفسير الآيات من 26 إلى 30
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
215
جزء
قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون
ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون
وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين
قال الله تعالى :
قل
لهم يا
محمد
:
الله يحييكم
، حين كانوا نطفة ،
ثم يميتكم
عند آجالكم ،
ثم يجمعكم إلى يوم القيامة
أولكم وآخركم ،
لا ريب فيه
، يقول : لا شك فيه ، يعني البعث أنه كائن ،
ولكن أكثر الناس لا يعلمون
أنهم يبعثون في الآخرة.
ثم عظم الرب نفسه عما قالوا : أنه لا يقدر على البعث ، فقال :
ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة
، يعني يوم القيامة ،
يومئذ يخسر المبطلون
، يعني المكذبين بالبعث.
وترى كل أمة جاثية
على الركب عند الحساب ، يعني كل نفس ،
كل أمة تدعى إلى كتابها
الذي عملت في الدنيا من خير أو شر ، ثم يجزون بأعمالهم ، فذلك قوله :
اليوم
، يعني في الآخرة ،
تجزون ما كنتم تعملون
في الدنيا.
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ
من اللوح المحفوظ ،
ما كنتم تعملون
قبل أن تعملوها.
حدثنا
عبد الله
، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني
الهذيل
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17131
مقاتل
، قال : قال
nindex.php?page=showalam&ids=11
ابن عباس :
لا تكون نسخة إلا من كتاب ،
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته
، يعني في جنته ،
ذلك
الدخول ،
هو الفوز المبين
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم