صفحة جزء
ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم

ثم رجع إلى الاثني عشر المطعمين يوم بدر فيها تقديم ذلك يقول : هذا الإبطال كان بأن الذين كفروا بتوحيد الله اتبعوا الباطل يعني عبادة الشيطان.

[ ص: 234 ] ثم قال : وأن الذين آمنوا يعني صدقوا بتوحيد الله اتبعوا الحق من ربهم يعني به القرآن كذلك يقول : هكذا يضرب الله للناس أمثالهم حين أضل أعمال الكفار ، وكفر سيئات المؤمنين ، ثم علم المؤمنين كيف يصنعون بالكفار ؟

التالي السابق


الخدمات العلمية