فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم
فقال :
فإذا لقيتم الذين كفروا من مشركي العرب بتوحيد الله تعالى
فضرب الرقاب يعني الأعناق
حتى إذا أثخنتموهم يعني قهرتموهم بالسيف ، وظهرتم عليهم
فشدوا الوثاق يعني الأسر
فإما منا بعد يعني عتقا بعد الأسر فيمن عليهم
وإما فداء يقول : فيفتدي نفسه بماله ليقوى به المسلمون على المشركين ، ثم نسختها آية السيف في "براءة" ، وهي قوله :
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ، يعني مشركي العرب خاصة.
حتى تضع الحرب أوزارها يعني ترك الشرك ، حتى لا يكون في العرب مشرك ، وأمر ألا يقبل منهم إلا الإسلام ، ثم استأنف ، فقال :
ذلك يقول هذا أمر الله في المن والفداء. حدثنا
عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني
الهذيل ، قال : قال
nindex.php?page=showalam&ids=17131مقاتل ، إذا أسلمت العرب وضعت الحرب أوزارها ، وقال في سورة الصف :
فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين بمحمد حين أسلمت العرب.
فقال :
ولو يشاء الله لانتصر منهم يقول : لانتقم منهم
ولكن ليبلو يعني يبتلي بقتال الكفار
بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله يعني قتلى
بدر فلن يضل أعمالهم يعني لن يبطل أعمالهم الحسنة.