عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة البقرة
تفسير الآية 17
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
35
جزء
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
ثم ضرب الله للمنافقين مثلا، فقال عز وجل:
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله
طفئت ناره، يقول الله عز وجل:
مثل المنافق إذا تكلم بالإيمان كان له نور بمنزلة المستوقد نارا يمشي بضوئها ما دامت ناره تتقد، فإذا ترك الإيمان كان في ظلمة كظلمة من طفئت ناره، فقام لا يهتدي ولا يبصر،
فذلك قوله سبحانه:
ذهب الله بنورهم
، يعني بإيمانهم، نظيرها في سورة النور:
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
، يعني به الإيمان، وقال سبحانه في الأنعام:
وجعلنا له نورا يمشي به في الناس
، يعني يهتدي به الذين تكلموا به،
وتركهم في ظلمات
، يعني الشرك،
لا يبصرون
الهدى.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية