صفحة جزء
إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون

ثم قال : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم يعني الأوس والخزرج واتقوا الله ولا تعصوه ، لما كان بينكم ، قوله : لعلكم ترحمون يعني لكي ترحموا فلا تعذبوا لما كان بينكم.

التالي السابق


الخدمات العلمية