يمنون عليك أن أسلموا نزلت في أناس من الأعراب بني أسد بن خزيمة ، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : جئناك وأتيناك بأهلنا طائعين عفوا على غير قتال ، وتركنا الأموال والعشائر وكل قبيلة في العرب قاتلوك حتى أسلموا ، فلنا عليك حق ، فاعرف لنا ذلك ، فنزلت : يمنون عليك يا محمد أن أسلموا .