صفحة جزء
سورة ق

مكية إلا الآية 38 فمدنية ، عددها خمس وأربعون آية كوفية

بسم الله الرحمن الرحيم

ق والقرآن المجيد

ق والقرآن المجيد وقاف جبل من زمردة خضراء محيط بالعالم ، فخضرة السماء منه ، ليس من الخلق شيء على خلقه ، وتنبت الجبال منه ، وهو وراء الجبال ، وعروق الجبال كلها من قاف ، فإذا أراد الله تعالى زلزلة أرض أوحى إلى الملك الذي عنده أن يحرك عرقا من الجبل ، فتتحرك الأرض التي يريد وهو أول جبل خلق ، ثم أبو قبيس بعده ، وهو الجبل الذي الصفا تحته ، ودون قاف بمسيرة سنة جبل تغرب فيه الشمس يقال له : الحجاب ، فذلك قوله تعالى : حتى توارت بالحجاب ، يعني بالجبل ، وهو من وراء الحجاب ، وله وجه كوجه الإنسان ، وقلب كقلوب الملائكة في الخشية لله تعالى ، وهو من وراء الحجاب الذي تغيب الشمس من ورائه ، والحجاب دون قاف بمسيرة سنة ، وما بينهما ظلمة ، والشمس تغرب من وراء الحجاب ، الحجاب في أصل الجبل ، فذلك قوله : حتى توارت بالحجاب يعني بالجبل ، وذلك قوله في مريم : فاتخذت من دونهم حجابا ، يعني جبلا.

والقرآن المجيد يعني والقرآن الكريم ، فأقسم تعالى بهما.

التالي السابق


الخدمات العلمية