صفحة جزء
والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون يسألون أيان يوم الدين

وأقسم ب ( والسماء ذات الحبك يعني مثل الطرائق التي تكون في الرمل من الريح، ومثل تصيبه الريح، فيركب بعضه بعضا.

حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو صالح: والسماء ذات الحبك الخلق الحسن إنكم يا أهل مكة لفي قول يعني القرآن مختلف شك يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم يؤفك عنه من أفك يعني عن الإيمان بالقرآن، يعني يصرف عن القرآن من كذب به، يعني الخراصين، يقول: الكذابون الذين يخرصون الكذب.

قتل يعني لعن الخراصون نظيرها في النحل، وكانوا سبعة عشر [ ص: 276 ] رجلا، فقال لهم الوليد بن المغيرة المخزومي: لينطلق كل أربعة منكم أيام الموسم، فليجلسوا على طريق ليصدوا الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وتخرصهم، أنهم قالوا للناس، إنه ساحر، ومجنون، وشاعر، وكاهن، وكذاب، وبقي الوليد بمكة يصدقهم بما يقولون، ثم نعتهم، فقال: الذين هم في غمرة ساهون يعني في غفلة لاهون عن أمر الله تعالى يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أيان يقول: متى يوم الدين يعني يوم الحساب، فقالوا: يا محمد، وهم الخراصون متى يكون الذي تعدنا به تكذيبا به، من أمر الحساب.

التالي السابق


الخدمات العلمية