وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
فوعظ كفار
مكة بوعيد القرآن، فقال:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يعني إلا ليوحدون، وقالوا: إلا ليعرفون يعني ما أمرتهم إلا بالعبادة، ولو أنهم
[ ص: 281 ] خلقوا للعبادة، ما عصوا طرفة عين.
حدثنا
عبد الله ، قال: حدثني أبي، عن
أبي صالح ، قال: إلا ليوحدون، قال
أبو صالح: الأمر يعصى والخلق لا يعصي.
قال
أبو العباس الزيات: سمعت
أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، سئل عن هذه الآية:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال ليعبدني من عبدني منهم.