إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا
فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات، فقال:
إن عذاب ربك لواقع بالكفار
[ ص: 283 ] ما له يعني العذاب
من دافع في الآخرة يدفع عنهم، ثم أخبر متى يقع بهم العذاب ؟ فقال:
يوم تمور السماء مورا يعني استدارتها وتحريكها بعضها في بعض من الخوف
وتسير الجبال سيرا من أمكنتها حتى تستوي بالأرض كالأديم الممدود.