عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الطور
تفسير الآيات من 24 إلى 29
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
285
جزء
ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين
فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم
فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون
ويطوف عليهم غلمان لهم
لا يكبرون أبدا
كأنهم لؤلؤ مكنون
[
ص:
285 ]
يقول: كأنهم في الحسن والبياض مثل اللؤلؤ المكنون في الصدف لم تمسسه الأيدي، ولم تره الأعين، ولم يخطر على قلب بشر
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
يقول: إذا زار بعضهم بعضا في الجنة فيتساءلون بينهم عما كانوا فيه من الشفقة في الدنيا، فذلك قوله:
قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين
من العذاب
فمن الله علينا
بالمغفرة
ووقانا عذاب السموم
يعني
الريح الحارة في جهنم، وما فيها من أنواع العذاب
إنا كنا من قبل
في الدنيا
ندعوه
ندعو الرب
إنه هو البر
الصادق في قوله:
الرحيم
بالمؤمنين
فذكر
يا
محمد
أهل
مكة
فما أنت بنعمت ربك
يعني برحمة ربك، وهو القرآن
بكاهن
يبتدع العلم من غير وحي
ولا مجنون
كما يقول كفار
مكة
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم