ولقد تركناها آية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر ولقد تركناها آية يعني السفينة كانت عبرة وآية لمن بعدهم من الناس، نظيرها في الحاقة، وفي الصافات، وفي العنكبوت.
فهل من مدكر يقول: هل من يتذكر ؟ فيعلم أن ذلك الحق فيعتبر ويخاف عقوبة الله تعالى
فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا يقول: هونا
القرآن للذكر يعني ليتذكروا فيه
فهل من مدكر يعني فيتذكر فيه ولو أن
الله تعالى يسر القرآن للذكر ما استطاع أحد أن يتكلم بكلام الله تعالى، ولكن الله تعالى يسره على خلقه فيقرءونه على كل حال
كذبت عاد هودا بالعذاب
فكيف كان عذابي ونذر يقول: الذي أنذر قومه ألم يجدوه حقا ؟ .