صفحة جزء
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر

ثم خوف كفار مكة ، فقال: أكفاركم خير من أولئكم يعني أكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير من كفار الأمم الخالية الذين ذكرهم في هذه السورة، يقول: أليس أهلكتهم بالعذاب بتكذيبهم الرسل، فلستم خيرا منهم إن كذبتم محمدا صلى الله عليه وسلم أن يهلككم بالعذاب أم لكم براءة في الزبر يعني في الكتاب يقول: ألكم براءة من العذاب في الكتاب أنه لن يصيبكم من العذاب ما أصاب الأمم الخالية ؟ فعذبهم الله ببدر بالقتل أم يقولون نحن جميع منتصر من عدونا يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : سيهزم الجمع يعني جمع أهل بدر ويولون الدبر يعني الأدبار لا يلوون على شيء، وقتل عبد الله بن مسعود أبا جهل بن هشام بسيف أبي جهل ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أنه رأى في جسده مثل لهب النار، قال: " ذلك ضرب الملائكة "، وأجهز على أبي جهل عوف ، ومعاذ ابنا عفراء.

التالي السابق


الخدمات العلمية